إن أهمية الأمن الفكري تنبع من ارتباطه بدين الأمة، وأساس ذكرها وعلوها، وسبب مجدها وعزها، ومن غايته المتمثلة في سلامة العقيدة، واستقامة السلوك، وإثبات الولاء للأمة، وتصحيح الانتماء لها.
الأمن الفكري يحمي ويصون الهوية الثقافية من الاختراق أو الاحتواء الخارجي .
الأمن الفكري يهدف إلى حفظ الفكر السليم والمعتقدات والقيم الكريمة .
الامن الفكري مهم لأنه مرتبط بهوية الأمة واستقرار قيمها والحفاظ على مبادئها .
يساهم الأمن الفكري في تربية الفرد على التفكير الصحيح القادر على التمييز بين الحق من الباطل والنافع من الضار .
• يرسخ الأمن الفكري مفهوم الفكر الوسطي المعتدل الذي تميز به الدين الإسلامي الحنيف
الأمن الفكري هو أن يعيشَ الناس في أوطانهم ومجتمعاتهم آمنين على مكوّنات أصالتهم ومنظومتهم الفكريّة وثقافتهم النوعيّة، و مفهوم الأمن الفكري في الإسلام : حالُ الشخص الذي يكون فيه العقل سليماً من الانحراف عن الاستقامة عند تأمّله، وأن تكونَ نظرة التأمل تلك متفقةً مع منهج الشريعة الإسلاميّة وعلى خطى السلف الصالح، بحيث يكون المجتمع آمناً على ثقافتِه المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة.
و هو سلامة فكر الإنسان وعقله وطريقة فَهمه من الانحراف إلى الوسطيّة والاعتدال فيما يخصُّ الجوانبَ الدينيّة والسياسية ونظرته للكون، بحيث لا تقودُه نظرتُه إلى الغلوّ أو الإلحاد والعلمنة.