كن ذا فكرٍ

إن الأمن الفكري هو مطلب كل إنسان في هذه الحياة حتى يعيش حياة آمنة ومستقرة .

 هنا سنذكر أهم ما قيل عن الأمن الفكري ونصائح لتحقيقه  .

  • إن على الأسرة دوراً كبيراً في تشكيل شخصية المراهق وهي مرحلة ماقبل المراهقة.

  • إن تبني أفكار منحرفة من خلال الإنترنت تجعل المتبني أداة سهلة لتنفيذ متطلبات تلك الأفكار المنحرفة عن الجادة الشرعية الرصينة

  • أهمية التحذير من الحسابات الوهمية والمصادر الإعلامية المشبوهة والمنشورات التي لم تصدر عن  جهات رسمية وعدم المشاركة في نشرها.

  • الشباب في أي أمة من الأمم هم عمادها وهم صناع مستقبلها الواعد الذي يجب أن يقوم على أسس سليمة وصحيحة ومعافاة.

  • الاحترام هو أحد القيم الإنسانية وهو تقدير الإنسان للآخر بغض النظر عن لونه أو نسبه أو ثقافته.

  • أهمية تدريب الأبناء على مقاومة التيارات الهدامة التي تدعو إلى الخروج على  القانون وارتكاب الجريمة وتهديد أمن المجتمعات.

  • أهمية التوجية والإرشاد في حماية الأبناء, وتحذيرهم من الأفكار المنحرفة التي يبثها مروجوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • الأسرة عليها دور كبير من خلال تحذير أبنائها بعدم متابعة الحسابات الوهمية أو التغريد لهم أو إضافتهم.

  • إن التربية الإسلامية الصحيحة هي التي ترسخ قواعد الاستقرار، وتغرس في نفوس الشباب الشعور بأهمية الوطن والمحافظة على مكتسباته

  • تجنب إثارة أو مناقشة الخلافات العائلية أمام طفلك وناقش تلك الأمور بهدوء مع الطرف الآخر بعيدا عن مسمع ومرأى الطفل.

  • ينبغي للمعلم أن يكون دائما قدوة لتلاميذه،وفى درس الاستماع ينبغي على التلاميذ أن يقتدوا بمعلمهم في حسن الانتباه،والإنصات،وعدم مقاطعة المتحدث.

  • يجب علينا أن نهتم بالظروف النفسية للأبناء وتشجيعهم وزرع الثقة في أنفسهم وتوفير البيئة المحفزة للمذاكرة.

  • أهمية التربية الوطنية في تنمية العاطفة الإيجابية في نفوس الأبناء ليزدادوا اعتزازا به وحبا له،مما يدفعهم للحفاظ على مكتسباته.

  • أهمية توفير الفرصة للمعلم للتعرف على شخصية كل طفل وبث الطمأنينة في نفوس الآباء وتعميق الشعور لديهم بأن أبناءهم محل الاهتمام والرعاية

  • إن من أخطر الأسباب في انتشار التطرف و الإرهاب هو ميلان الفكر وخروجه عن مألوف السلوك.

Advertisements