علاقة التعليم بالأمن الفكري

ان المؤسسات التربوية و التعليمية من أولى الجهات المعنية بالحفاظ على الأمن و الاستقرار في المجتمعات ، و إن استثمار عقول الشباب واجب يشترك فيه جميع الأفراد و المؤسسات و الهيئات في المجتمع .

و يخطئ من يعتقد أن مهمة المؤسسات التعليمية تقتصر على تعليم القراءة و الكتابة و إعطاء مفاتيح العلوم للطلاب دون العمل على تعليم الناس ما يحتاجون في حياتهم العلمية و العملية ، و ترجمة هذه العلوم الى سلوك وواقع ملموس .

و نستطيع القول بأن الأمن مسؤولية الجميع ، و لكنه في حق المؤسسات التعليمية أهم ؛ لان هذه المؤسسات تجمع كل فئات المجتمع على اختلاف أعمارهم .حيث ان المعلم يتحمل الجزء الأكبر في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب من خلال تنشئة الطلبة تنشئة إسلامية صحيحة، ومساعدتهم على استيعاب المفاهيم والأفكار البعيدة عن الأفكار المنحرفة والمتطرفة، وتمثل القدوة الحسنة فيهم،تلعب المناهج دورًا مهمًا وأساسيًا في تحقيق الأمن الفكري، التي تسعى لترسيخ المنهج الإسلامي المبني على الاستقامة والاعتدال والوسطية لذا فإن التربية والتعليم أحد الأسباب المهمة التي تعزز الأمن الفكري في نفوس الناشئة من خلال عناصرها المختلفة الفعالة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s